زواري

من أنا

صورتي
أنا المدلل الغارق في آلاء الله ونعمه , قليل الشكر كثير الذنب , أحب الله جدا ولكن المعاصي لم تدع لي وجها أقابل به ربي وليس لي إلا أن أطمع في رحمة ربي الواسعة لعله يقبلني . وأنا واقف بالباب لن أبرحه فليس لي غيره.

الأحد، 26 أبريل 2009

أصحاب الفروض

أصحاب الفروض

أصحاب الفروض 12 اثنا عشر أربعة من الرجال وثمان من النساء :

الأب – الجد – الأخ لأم - الزوج .

الأم – الجدة – البنت – بنت الابن – الزوجة – الأخت الشقيقة – الأخت لأب . والأخت لأم .

حقوق متعلقة بالتركة

ما يتعلق بالتركة

ذكروا أنه يتعلق بالتركة خمسة حقوق: الأول: مؤونة التجهيز، والثاني: الديون التي فيها رهن، أو التي تتعلق بعين التركة، والثالث: الديون المطلقة، والرابع: الوصايا، والخامس: المواريث؛ فيُبدأ بمؤونة التجهيز قبل الدين وغيره؛ وذلك لأن الميت أحق بماله إذا كان يحتاج إليه، فيشترى منه كفن، ويشترى منه حنوط إذا لم يوجد من يتبرع، وتدفع أجرة المغسل، وكذلك أجرة حفر القبر إذا لم يوجد من يتبرع، فهذه مؤونة التجهيز؛ تقدم على كل شيء.

فبعد ذلك الديون التي تتعلق بعين التركة، فإذا كان في ذمته زكاة مفروضة فإنها تقدم، أو نذور محددة فإنها تقدم، أو كذلك في ذمته قيمة حجة بأن لم يكن قد حج فإنها تقدم، وكذلك إذا كان في ذمته حقوق تتعلق بعين التركة: كالعبد المرهون، والبعير المغصوب، وما أشبه ذلك، فإن هذه تقدم على الديون.

فبعدها الشيء الثالث: الديون المطلقة التي في الذمة لله، أو لآدمي، فهذه يبدأ بها. الرابع: الوصايا. إذا قال: إذا مت فإني أوصي لفلان بمائة، ولفلان بألف، ولفلان بهذه الشاة، ولفلان بهذا البعير، ففي هذه الحال تنفذ الوصايا إذا خرجت من الثلث، ولم تكن الوصايا للوارث؛ لأنه لا وصية لوارث.

السبت، 25 أبريل 2009

تعليق صاحب الظلال على آيات المواريث

ويقول صاحب الظلال :
هذا هو الأمر في جملته وفي حقيقته . . ومن ثم يستوي أن يكون الخروج على حدود الله في أمر واحد أو في الشريعة كلها . . لأن الأمر الواحد هو الدين - على ذلك المعنى - والشريعة كلها هي الدين . . فالعبرة بالقاعدة التي تستند إليها أوضاع الناس . . أهي إخلاص الألوهية والربوبية لله - بكل خصائصها - أو إشراك أحد من خلقه معه . أو استقلال خلقه دونه بالألوهية والربوبية بعضهم على بعض . مهما ادعوا لأنفسهم من الدخول في الدين! ومهما رددت ألسنتهم - دون واقعهم - أنهم مسلمون!
هذه هي الحقيقة الكبيرة التي يشير إليها هذا التعقيب الذي يربط بين توزيع أنصبة من التركة على الورثة وبين طاعة الله ورسوله أو معصية الله ورسوله . وبين جنة تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها; ونار خالدة وعذاب مهين!
وهذه هي الحقيقة الكبيرة التي تتكىء عليها نصوص كثيرة في هذه السورة وتعرضها عرضاً صريحاً حاسماً لا يقبل المماحكة ولا يقبل التأويل .
وهذه هي الحقيقة التي ينبغي أن يتبينها الذين ينسبون أنفسهم إلى الإسلام في هذه الأرض ليروا أين هم من هذا الإسلام وأين حياتهم من هذا الدين!
ثم لا بد كذلك من إضافة كلمة مجملة عن نظام الإرث في الإسلام; بعد ما ذكرناه عن هذا النظام عندما تعرضنا للآية التي تقرر المبدأ العام : { للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن } وما ذكرناه كذلك عن مبدأ : { للذكر مثل حظ الأنثيين } . .
إن هذا النظام في التوريث هو النظام العادل المتناسق مع الفطرة ابتداء; ومع واقعيات الحياة العائلية والإنسانية في كل حال . يبدو هذا واضحاً حين نوازنه بأي نظام آخر عرفته البشرية في جاهليتها القديمة أو جاهليتها الحديثة في أية بقعة من بقاع الأرض على الإطلاق .
إنه نظام يراعي معنى التكافل العائلي كاملاً ويوزع الأنصبة على قدر واجب كل فرد في الأسرة في هذا التكافل . فعصبة الميت هم أولى من يرثه - بعد أصحاب الفروض كالوالد والوالدة - لأنهم هم كذلك أقرب من يتكفل به ومن يؤدي عنه في الديات والمغارم . فهو نظام متناسق ومتكامل .
وهو نظام يراعي أصل تكوين الأسرة البشرية من نفس واحدة . فلا يحرم امرأة ولا صغيراً لمجرد أنه امرأة أو صغير . لأنه مع رعايته للمصالح العملية يرعى كذلك مبدأ الوحدة في النفس الواحدة .
ويعقب على آية النساء الأخيرة :
وتختم آية الميراث ، وتختم معها السورة ، بذلك التعقيب القرآني الذي يرد الأمور كلها لله ، ويربط تنظيم الحقوق والواجبات ، والأموال وغير الأموال بشريعة الله :
{ يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم } . .
صيغة جامعة شاملة { بكل شيء } من الميراث وغير الميراث . من علاقات الأسر وعلاقات الجماعات . من الأحكام والتشريعات . . فإما اتباع بيان الله في كل شيء ، وإما الضلال . . طريقان اثنان لحياة الناس لا ثالث لهما : طريق بيان الله فهو الهدى . وطريق من عداه فهو الضلال .ش
وصدق الله : فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ .
مدونة المواريث وعلوم القرآن والفقه / شعبان شحاته .

الجمعة، 24 أبريل 2009

آيات المواريث والأحاديث




يقول الله عز وجل في سورة النساء :

( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11) وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14)

وفي آخر السورة :

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176) .

وفي آخر الأنفال : (وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (75) .

( اقسموا المال بين أهل الفرائض على كتاب الله فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر ) السيوطي والألباني .

( ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر ) البخاري

طالب العلم

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
طالب العلم الشرعي - وأسأل الله أن أكون منهم - يحتاج إلى عزم شديد وإرادة قوية ، ورغبة في العلم وحب له ، والإحساس القوي بحاجة الناس إليه .
في وقت صار فيه الكثير من الشباب مشغولين بتوافه الأمور وسفاسفها ، والأمة في أشد العوز لأبنائها ، في كل مجالات الحياة .
ويخطئ من يظن أننا في حاجة إلى العلوم المادية فقط ، والجيوش الجرارة والعتاد والسلاح .
إن الخلافة المنشودة ، والدولة المأمولة سترتكز على العلوم ، كل العلوم النافعة لتسير الحياة ، وتستمر دورتها ، حتى تصل بنا إلى درجة العزة والسيادة ، والتمكين والسعادة .
وأسأل الله العظيم أن يجعل هذا المجهود مساهمة مني في هذا الطريق . خاصة علم المواريث , وعلوم القرآن , ومسائل الفقه المختلفة , وسأجتهد في عرضها بأسلوب سهل يناسب العصر ، وبلغة سهلة قريبة التناول .
طالبًا منه سبحانه العون على سلامة المقصد ، وصدق التوجه ، وحسن التوكل عليه وحده .
وهو سبحانه نعم المولى ونعم النصير .